أحمد مرعي ناصر... شاعر الأرض الذي حملتهُ الرّياحُ إِلى سعسع!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في 30 آذار 1997، كتب الشاعر أحمد مرعي ناصر قصيدته الأخيرة، وكأنه كان يستعدّ لوداع الحياة، لا بالكلمات فحسب، بل بالحنين الذي لا يذبل. لم يكن شاعراً عابراً، بل ابن الأرض، شاعر سعسع، الذي حملته… تتمة » |
غزّة تكشِفُ عوراتِ الأُمّةِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ركنٍ صغير من هذا الكوكب، حيث البحر يلامس تراباً عتيقاً، تختنق غزة بين نار الحصار ولهيب القصف. غزة ليست مدينة كغيرها، بل جُرح مفتوح على خارطة العالم، تنزف منذ عقود، وقلوب أهلها معلّقة ما ب… تتمة » |
غزة... مرثيةُ أمةٍ فقدت شرفها!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. غزة ليست مجرد مدينةٍ محاصرةٍ تُقصف وتُجوَّع وتُنسى في نشرات الأخبار. غزة اليوم جرحٌ مفتوحٌ في جسد أمةٍ لم يَعُد فيها نبضٌ حيّ. غزة ليست فقط ضحية الاحتلال، بل ضحية صمتكم، ضحية تخاذلكم، ضحية خ… تتمة » |
الطفلة شام تسأل عن الطعام في الجنة، وغزة تموت جوعاً!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. "بالجنة في أكل يا ماما؟" بهذه الكلمات البريئة، طرحت الطفلة شام من قطاع غزة سؤالاً على والدتها، لم يكن بسيطاً كما يبدو، بل كان أشبه بنداء استغاثة، أو صرخة جوع خرجت من قلب طفلة لم تَعُد ترى… تتمة » |
غزة... الدم الذي لا يُبكي العالم كما أبكته "شارلي إيبدو"!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في مشهدٍ ما زال عالقاً في ذاكرة العالم، خرج قادة الدول الكبرى، ومن بينهم رؤساء دول عربية، في يناير 2015، يسيرون في صفٍّ واحد وسط باريس، احتجاجاً على هجوم استهدف صحيفة "شارلي إيبدو". رفرفت يو… تتمة » |
بيان نويهض الحوت تلتحق بشفيق وأنيس... ويصمت صوت الحقيقةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. برحيل الدكتورة بيان نويهض الحوت، يُطوى فصلٌ ناصعٌ من تاريخ النضال الفلسطيني الثقافي والفكري. فقدت فلسطين اليوم امرأة كانت في آنٍ واحد: مؤرخة، باحثة، مناضلة، ومربية. امرأة لم تنحنِ، ولم تُجام… تتمة » |
ما بين "الشجرة" وغزة... أنشودة الدم التي لا تموت!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الثالث عشر من تموز عام 1948، استُشهد الشاعر والمناضل الفلسطيني عبد الرحيم محمود في قرية الشجرة، قرب الناصرة، وهو يهتف في معركةٍ لم يُكمل فيها بيت شعره الأخير: "سأحمل روحي على راحتي..."… تتمة » |
غسّان كنفاني وناجي العلي: حين يكتُبُ الحبرُ والدّمُ تاريخنا!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زاروبٍ من زواريب مخيّم عين الحلوة، التقى الفن بالكلمة، والتقت الريشة بالثورة. في الجنوب المحاصر بالحكايات والحنين، التقى غسّان كنفاني بالفنّان الشاب ناجي العلي، ولم يكن يدري أن ما جمعه… تتمة » |
غزة تدقّ جدران الخزان... ولا يسمعها إلا غسان كنفاني!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في نهاية روايته "رجال في الشمس"، أطلق غسان كنفاني صرخته المدوّية: "لماذا لم تدقّوا جدران الخزان؟" كانت أكثر من مجرد سؤال؛ كانت اتهاماً، ومرآة، وصفعةً في وجه العجز والخنوع والانتظار الق… تتمة » |
غزة... وحيدة في ليل الخذلان!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في أقصى القلب العربي، في البقعة التي لم تعرف يوماً غير الحصار، تقف غزة وحدها، نازفة، محروقة، تُطعن من كل الجهات، ثم تُسأل: لماذا لا تموتين؟! غزة لا تحارب الاحتلال فقط، بل تخوض صراعاً مرير… تتمة » |
غزّة... آخرُ ما تبقّى من إِنسانيّتِنا!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. من يظنّ أن غزة تنزف اليوم، فليُراجع نفسه. إنما غزة لا تنزف... بل تتبرع، عن طيب خاطر، بدمائها لأمّةٍ ماتت فيها الحياة، وغابت عنها النخوة. أمةٌ أصبحت بلا دم، بلا إحساس، بلا حتى القدرة على الغض… تتمة » |
غزّة... وأبو الحن في فخِّ المُساعدات!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. عندما كنتُ طفلاً صغيراً، كنتُ مولعاً بصيد العصافير، وكان عصفور "أبو الحن" أكثرها سذاجةً وسلاماً، لا يقاوم دودةً وضعتُها له في فخٍّ صنعته بيدي. كنتُ أنصب الفخّ في صمت، أتنفّس بهدوء، وأراقب من… تتمة » |
غزّة... لا مفرّ: نُزُوحٌ من الموتِ إِلى الموتِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لا شيء أشدُّ وجعاً من أن يُسلب منك كلُّ شيء، ثم يُطلب منك الصبر. "لا مفر"... تقولها الأمهات وهنّ يحملن أطفالهن من بين الركام، يركضن بحثاً عن ملاذ، لكن لا جهة في الأرض تسعهن. من الموت إلى … تتمة » |
من العدس إلى الشّهادة... الشهيد نزار بنات كما لم تعرفُوهُ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن الشهيد نزار بنات مجرّد ناشط سياسي ومعارض شرس، بل كان رجلاً استثنائياً في تفاصيله الصغيرة، بنكاته التي تُشبه الناس البسطاء، وبـ"نهفاته" التي تحوّلت، بعد رحيله، إلى شهادات حياة من نوعٍ … تتمة » |
غزّة... تنزفُ في عرض البحر!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. على ظهر سفينةٍ تتقاذفها الأمواجُ في عرض البحر، يروي المناضل الاردني غالب هلسا لحظةً لم يكن فيها الغدرُ من العدو، بل من الأخ. مقاتلون أنهكتهم المعارك، خرجوا من بيروت بعد حصارٍ ثلاثيّ الأنياب:… تتمة » |
النوم والطعام عورتان فاستروهماقبل الحـــ.ـــرب كنت أفهمها من منظور الرخاء، مثلاً أتعجب من فتاةٍ تأكل في مكان مفتوح وسط الشباب!!! لا أحب نشر صور الطعام والشراب والفسح وخصوصيات البيت على وسائل التواصل.... أعتبرها عورة و… تتمة » |
غزّة تنزف بصمت... وأمريكا تُدير المجزرة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في غزّة، الليل فيها ليس للراحة، بل موعد مع قصف جديد، وخوف جديد، ووداع أخير. تئن الأرصفة تحت خطوات من يبحثون عن مكان أكثر أماناً، بينما لا مكان في غزّة محصَّن من الموت. تتساقط القنابل ع… تتمة » |
سمعان ميشال حطّاب (أبو إيلي)... من الأشرفيّة إلى مخيم شاتيلا، قلبٌ يسكُنُهُ النّاسُمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زحمة الحروب، وبين زوايا المدن التي التهمتها النيران، ووسط ضجيج البنادق وصراخ الضحايا، برز اسم رجلٍ لم يحمل يوماً سلاحاً، بل حمل قلمه... وقلبه. سمعان ميشال حطّاب (أبو إيلي)، لبناني مسيح… تتمة » |
غزّة وحدَها... والعُروبةُ في غيبوبةٍ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كشفت حرب غزّة الأخيرة هشاشة البنية السياسية والأخلاقية في العالم العربي، وفضحت ما كان يُخفى لسنوات تحت شعارات القومية والوحدة والدين. قالوا لنا يوماً: "العرب جسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ… تتمة » |
غزّة تُذبحُ... والأُمّةُ تتوضّأُ للصّلاةِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ انقلبت فيه الموازين، وانعكست فيه المفاهيم، أصبح الدمُ خبز الفقراء، وأضحت الدموعُ اللغة الوحيدة التي يفهمها أطفال غزة. هناك، حيث يُولد الطفلُ وهو يعلم أن حضنه الأول ليس صدر أمّه، بل أ… تتمة » |

