ناجي العلي رسمها، ونزار بنات نطق بها: سيرةُ وطنٍ يغتالُ أبناءَهُ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن نزار بنات يعرفني، ولم أكن أعرفه. لكن في أحد الأيام، رنّ هاتفي، فإذا بصوتٍ جديد يسألني عن كتابي "ناجي العلي... من أجل هذا قتلوني"، الصادر عن دار بيسان في بيروت عام 2001. سألني بأ… تتمة » |
وصيّةُ الدّم... من نزار بنات إلى ابنته مارية بنت الأربعين يوماً!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. محمود كلّم مارية... يا ماشا... يا وجعي الصغير، يا آخر الوجوه التي لم أرَها، يا من دخلتِ الحياة وأنا أُنتزَعُ منها، يا من لم تعرفيني إلا من صورةٍ ضبابية، وصوتٍ على لسانِ الناس … تتمة » |
الشهيد نزار بنات... حين يُغتالُ الصوتُ ولا تموتُ الحقيقة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ليلةٍ خرساء كُتبت بالوجع، أُسدِلَ فيها ستارُ الصمتِ على حنجرةٍ لم تعرف الصمتَ يوماً... في تلك اللحظة التي خنق فيها الليلُ أنفاس الحقيقة، رحل نزار بنات. لم يكن خبرُ رحيلهِ عابراً كأي… تتمة » |
خليل نزار بنات... يكبُرُ على وجعِ الوطنِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في حيٍّ بسيط من دورا – الخليل، حيث البيوت متلاصقة كأنها تتعانق خوفاً من الوحشة، يقع بيتٌ لا يشبه سواه. هناك، عند الزاوية الشرقية، في بيت الشهيد نزار بنات، ما زال الحزن يسكن الجدران، وما ز… تتمة » |
نزار بنات... شهيدُ الكلمة والشّاهدُ الذي كتب وصيّتهُ بدمهِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في بلادٍ تُجلد فيها الحقيقة، ويُغتال فيها الصادقون قبل أحلامهم، يولد بعض الناس ليكونوا أكثر من أفراد... يولدون ليكونوا صرخة، فكرة، راية، ووطناً بحجم صوتهم. في ليلة الرابع والعشرين من حزير… تتمة » |
لمسة وفاء الأستاذ محمود.. بذور أثمرت في كتاب حسناتهياسر علي
إعلامي وشاعر فلسطيني عرفتهُ بهذا الاسم، في مسجد فلسطين في مخيم برج البراجنة عام ١٩٧٧.. لم أكن أعرف ماذا يعني ان تأخذ درس دين في المسجد.. كنا مجموعة من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في مدرسة اليبنة قرب المخي… تتمة » |
نزار بنات واليمن... قصّةُ حُبٍّ لا تعرفُ الخيانة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن الوطن، عند نزار بنات، مجرد أرضٍ وعلم، بل كان شعوراً بالكرامة لا يُباع، وصوتاً لا يُشترى. وحين ضاقت به حدود الجغرافيا، وجد في اليمن قلباً آخر ينبض بالمقاومة، جُرحاً يشبه جُرحه، وصرخة ل… تتمة » |
نزار بنات: شهيد الحقيقة في زمن الخيانة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في وطنٍ أنهكته الدماء، وصار ينسى أسماء أبنائه ليحفظ أسماء شهدائه، مضى نزار بنات كأنّه نداء أخير في ليلٍ لا ينجلي. لم يمت في حرب، ولم يسقط على جدار فصل عنصري، ولم يغتَله جنديٌّ من جنود الا… تتمة » |
حين بكى غسان... ونام نزار في تراب فلسطينمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زوايا الذاكرة المتعبة، يقف ظل نزار بنات شامخاً كجبل الخليل، حنوناً كنسيم الهفوف، غائباً جسداً، حاضراً روحاً لا تنطفئ. وفي محطات الحنين، يتكئ القلب على اسم غسان، الأخ الذي ظل وفيّاً لذكرى … تتمة » |
جيهان ونزار... وحدهُما في حُضنِ الغيابِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ذاك الصباح، لم تكن "جيهان" تعلم أن الأمان سيغادر بيتها إلى الأبد. كانت الأصوات تعلو من حولها، ضحكات الأطفال وهمس الذكريات، لكنها شعرت بوخز غريب في قلبها. خرج نزار بابتسامة اعتادت رؤ… تتمة » |
حين تُناديه الأُمُّ... ولا يُجيبُ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. صوتُ الشهيد نزار بنات ما زال حيّاً في قلب أُمِّه مريم. حين رحل الشهيد نزار بنات، لم تغِب معه فقط الكلمةُ الحرّة، بل بقيت أمُّهُ تحرسُ صوته، وتُطيل النظر في ذاكرةٍ لم تكتمل. لم يكن نزار… تتمة » |
حين ينكسرُ قلبُ الأب… ولا أحدَ يسمع!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. عن الحاج خليل محمد بنات، والد الشهيد نزار بنات. الأبُ الذي ربّى نزار، وربّى الصوت… ثم فقد كليهما. في الزاويةِ المقابلة، بعيداً عن عدسات الكاميرات، كان يقف الحاجُّ خليل بنات… أبُ الش… تتمة » |
هيسم شملوني... من ظلمة صيدنايا إلى “شظايا الذاكرة”: فنّان فلسطيني يرسم الغياب ويحرس الوجدانفي عالم تتقاطع فيه المأساة مع الإبداع، يقف الفنان التشكيلي والروائي الفلسطيني السوري هيسم شملوني شاهدًا على زمن المنفى، وحارّسًا لذاكرة تأبى الاندثار. من دمشق التي وُلد فيها عام 1968، إلى سج… تتمة » |
مجزرة مدرسة صيدا الرسميَّة – المدخل الجنوبي: حين تحوَّل الملجأُ إلى مقبرةٍ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ظهر يوم 6 حزيران 1982، قطعتُ المسافة مشياً على الأقدام من منطقة أبو الأسود إلى مدينة صيدا، وكان برفقتي أخي الأصغر أحمد. لم نكن نعرف إلى أين سيقودنا المسير، لكننا هربنا من القصف، نحمل الخوف ف… تتمة » |
"حين ينطق الحجر ويئن الرضيع: شهادة على زمن الخذلان"غدا ينطق الشجر والحجر سيشكو إلى الله ظلم البشر سيشكو ما نعاني من قهر وما تعرضنا له من بطش وغدر سيئنُّ الطفل الرضيع من الألم ويشكو ما تحمَّل من جَوْر الأمم سيرفع صوتَه في… تتمة » |
محمد نمر غضبان: ضميرُ الثورة الذي خذله الزمن!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في رحاب النضال الفلسطيني، تبرز قصص كثيرة لأبطال قدّموا أرواحهم وفقدوا الكثير في سبيل قضية الحرية والكرامة. ومن بين هؤلاء الأبطال، يظل اسم محمد نمر غضبان محفوراً في ذاكرة الكفاح الفلسطيني، كر… تتمة » |
غزّة لا تنتظر القيامة... إنّها تعيشها!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في غزّة، لم يعد الناس يعيشون كباقي البشر. هناك، الحزن لا يُوصف، ولا يُقاس، ولا يُحتمل. تنهار الحياة بصمت، ومعها تنهار أحلام الطفولة، وضحكات الأمهات، وكرامة الآباء، وكلّ ما يشبه الحياة. ال… تتمة » |
حين يموتُ المُؤرِّخُ... وتبقى غزّة تكتُبُ المأساة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في لحظةٍ كان فيها الدخان الأسود يتصاعد من الضاحية الجنوبية في بيروت، والجمر يشتعل في قرى الجنوب اللبناني، رحل شيخ المؤرخين العرب بصمتٍ لا يليق إلا بالعظماء، بصوتٍ أخفض من وقع القنابل، لكنه أ… تتمة » |
الدكتورة آلاء النجار... أُمُّ الشهداء وصبرُ الجبال في وجه العاصفة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زاويةٍ من هذا العالم، حيث تمضي الأيام ثقيلةً، مثقلةً بالدم والدمع، تقف امرأةٌ فلسطينيةٌ شامخة، تلبس الحزن عباءة، وتغزل من الدموع صبراً لا يُوصف. الدكتورة آلاء النجار، لم تكن يوماً تبحث… تتمة » |
غزّة تمُوتُ ببُطءٍ... والعالمُ يغُضُّ الطّرفمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ تغيب فيه القيم، وتتبدد الأحلام، يعود صوت محمد الماغوط من خلف الرماد، لا كشاعرٍ فقط، بل كمرآة مكسورة نرى فيها وجوهنا، ومآسينا، وانكسار أرواحنا. ذلك المقطع الآسر من نصّه، المحمّل بالخذ… تتمة » |

