غزة... والخزي والعار لمن غاب حين وجب الحضور!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ تهاوت فيه الأقنعة، وسقطت الشعارات، وبان وجه الأمة العربية الحقيقي، نقف اليوم أمام مشهدٍ يختصر كلَّ معاني الخذلان والكرامة المهدورة. غزة احترقت، وبيوتها تهاوت، وأطفالها يودّعون الح… تتمة » |
يوميّات من القلب... حين يتحوّل الألم إلى إبداع!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ يختنق فيه الصوت بين الركام، يولد صوتٌ شعبيٌّ بسيط، لكنه صادق؛ نقيٌّ كدمعةِ أمٍّ، وناصعٌ كأملِ طفلٍ بين خيام النزوح. ذلك الصوت هو صوتُ المبدعين الذين اختاروا الكلمة والكاميرا سلاحاً ف… تتمة » |
غريتا... ضميرٌ يبحر نحو غزة حين خذلها العالم!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في زمنٍ غابت فيه الأصوات الحُرّة، وتلعثمت الحناجر العربية بين الخوف والمصالح، خرج صوتٌ من أقصى شمال الأرض، من بلاد الثلج والرفاه، يحمل دفءَ إنسانيةٍ لم تعد تُرى إلا نادراً. إنها غريتا ثون… تتمة » |
تحيّة من فلسطين إلى اليمن!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. من فلسطين إلى اليمن: أنتم النخوة حين غابت، وأنتم العزَّ حين انحنى الزمان! في زمنٍ تهاوت فيه الأقنعة، وبات الصمتُ لغة المذنبين، نهض اليمن كما ينهض الفجر من ليلٍ طويل، وحمل راية الحقّ حي… تتمة » |
غزة.. مرثيّةُ الذين يُشبهوننا ولا ينتمون إلينا!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. حين جلس الذئب إلى صغيره يُعلّمه الحذر، قال له: "إيّاكَ ومن يُشبهك ولا ينتمي إليك، فخطرُه أعظمُ من كلّ ما تخشاه." واليوم لو مرّ هذا الذئب على أطلال غزة، لوقف طويلاً، ثمّ همس: "ها هي الح… تتمة » |
غزة وجائزة نوبل للسلام… من يستحقها حقاً؟محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في محاضرته بجامعة برينستون يوم 21 مارس 2024، قال المفكر الأمريكي نورمان فينكلشتاين، وهو من أكثر الأصوات جرأة في نقد السياسات الاستعمارية: "لو كان لي أن أمنح جائزة نوبل للسلام، لمنحتها أول… تتمة » |
يا لعارنا.. ويا لعزّة غزة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. هم قبلوا منّا خذلاناً لم يكونوا يستحقونه، تركناهم في العراء وحيدين، يواجهون عالماً بأسره بصدور عارية وقلوب ملؤها اليقين. قاوموا بينما نحن اكتفينا بالدعاء، قاوموا بينما كنا نتعلل بالعجز. ومع … تتمة » |
غزة بين خذلان الإخوة وشهامة غوستافو بيترو!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. قال موليير: "الرجال كلهم يتشابهون في الأقوال، فلا نميّز بعضهم من بعض إلاّ بالأفعال." وقال تشي جيفارا: "يمكنك معرفة ما إذا كان الإنسان حياً أم ميتاً، لا من نبضه، بل من موقفه الشريف." ول… تتمة » |
غزة… الحزن الذي يصنع تاريخاً!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. جلستُ أمام صورٍ لا تُنسى: وجوه صغار وكبار، بيوت نصفها حجارة ونصفها انتظار، وسماء تمزّقها صفارات إنذار لا تنتهي. غزة اليوم ليست مجرّد خطوطٍ على الخريطة أو حدودٍ مغلقة، بل سجلّ طويل من الخس… تتمة » |
يكفيكم شرفاً… يا أبطال أسطول الصمود!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. يكفيكم شرفاً أنكم حاولتم، وحاولتم رغم أن البحر كان محاصَراً، ورغم أن الموج كان شاهداً على ظلم هذا العالم. حاولتم أن تكسروا القيود بسفنكم البسيطة، أن تفتحوا نافذة أمل لأرضٍ تخنقها الجدران وال… تتمة » |
سجّل يا تاريخ: غزة لم تُخذل من البحر بل من البرّ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. سجّل يا تاريخ في دفاترك الملطخة بدموع المظلومين، أنّه في زمن الصمت المطبق، زمن الخيانة والتواطؤ، خرج أبطال من أعماق الضمير الإنساني، أبحروا منذ سبعةٍ وثلاثين يوماً من شواطئ إيطاليا وإسبانيا،… تتمة » |
غزة.. مرآة الإنسانية!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في غزة، ذلك الشريط الصغير على خريطة العالم، تُكتب أعظم الحكايات الإنسانية. فغزة ليست مجرد جغرافيا محاصرة بالبحر والأسلاك، بل هي رمز لإنسانٍ اختار أن يتمسك بكرامته، حتى وهو يواجه أقسى الظروف.… تتمة » |
غزة بين وصايتين: من كلوب باشا إلى توني بلير!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. يقال إنّ التاريخ لا يُعيد نفسه، لكنّه في غزة لا يفعل سوى ذلك. يعود في صورٍ جديدة، بأسماء مختلفة، لكنه يظلّ يحمل ذات الوجع: رجلٌ غريب يجلس على الكرسي، يتصرّف كأنّه الوصيّ على حياة الناس، والع… تتمة » |
إلى غزة… وإلى الشهيد الذي لم يخذلها!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في ذكرى استشهادك، أيها الشهيد، وأب الشهيد، وصديق الشهداء، يتجدد الوجع كأن دمك ما زال طريّاً فوق تراب فلسطين. كنتَ وحدك من لبّى نداء غزة، كنتَ صوتها حين صمت العالم، وسيفها حين انكسرت… تتمة » |
فلسطين… قضيّةٌ عادلةٌ بِأيدٍ فاسدةٍ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. من أكثر ما يعتصر القلب أن ترى قضية عادلة تُحاكم أمام محامٍ فاشل وفاسد. هذه هي مأساة فلسطين، قضية مقدسة وأرض مغتصبة، لكن من يقف في الصفوف الأمامية لتمثيلها أشخاص لا يملكون من النزاهة إلا الشع… تتمة » |
نزار بنات ويوسف نصّار... حكايات لا تنتهي!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كان للشهيد نزار بنات العديد من المحطات والمواقف المضحكة والمحزنة والمبكية مع صديقه يوسف نصّار. لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان حكاية متواصلة من الصدق والعناد والإصرار على المبدأ، حتى في أبسط … تتمة » |
الحذاء الأمريكي… والحذاء العربي!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في عام 1960 سُئل الرئيس الكوبي الراحل فيديل كاسترو: "من تفضل في الانتخابات الأمريكية: ريتشارد نيكسون أم جون كينيدي؟" فأجاب إجابة لا تزال صالحة حتى اليوم: "لا يمكن المقارنة بين حذاءين يرتد… تتمة » |
صبرا وشاتيلا… حين يصبح الوطن غطاءً للقتل!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. هناك لحظات في التاريخ تُصعق فيها الكلمات، فلا يجد المرء ما يعبر عن الصدمة إلا الصمت. هكذا شعرت وأنا أقرأ تصريحات في جريدة اليمين المسيحي اللبناني التي أسسها الشاعر سعيد عقل، حيث دعا فيها إلى… تتمة » |
غزّة: السَّماءُ تمطرُ دماً!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. الحزن ليس شعوراً عابراً، بل ذاكرة متجذرة في الوعي الجمعي للأمة! ما يؤلم اليوم أننا بتنا نرى الدين وقد تحوّل في بعض صوره إلى أداة تبرير بدل أن يكون أداة تحرر، وإلى غطاء للظلم بدل أن يكون صوت … تتمة » |
من نيبال إِلى غزّة: حين يُغلِقُ الحاكمُ أُذُنيهِ عن صرخاتِ شعبهِ!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. القمع لا يقتل الأفكار، بل يورثها مزيداً من الاشتعال. وكل كلمة مكتومة تتحول جمراً تحت الرماد، تنتظر ريحاً صغيرة لتتحول ناراً تعصف بكل شيء. في نيبال، ظن الحاكم أن السلطة حصنٌ لا يُهدم، وأن … تتمة » |

