غزة… مدينة لا تُقاس بالجمال بل بتاريخ أمةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست غزة أجمل المدن على خريطة العالم؛ فهناك مدن تفيض حدائقها خضرةً، وتلمع شوارعها بالأضواء، وتتباهى بعماراتها الشاهقة ومرافقها الحديثة، لكن غزة ليست مدينةً عادية تُقاس بمعايير الجمال العمران… تتمة » |
فلسطين… أرضٌ تصنع التاريخ لا تمرّ بهمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست فلسطين مجرد أرض على خريطة الشرق الأوسط، بل هي مفصل تاريخي ظل حاضراً في قلب التحولات الكبرى عبر القرون. منذ أقدم العصور، شكّلت هذه الأرض نقطة التقاء للحضارات والجيوش والأديان، ومسرحاً لأ… تتمة » |
الأقصى بلا أذانٍ ولا مصلّين… حين تصمت مآذن القدس وتبكي الحجارةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. جولة في تاريخ المسجد الأقصى وأبوابه، ومحطاتٍ من ذاكرة القدس التي لم تنطفئ رغم الحصار. ليس الحزن في أن تُغلق أبواب مسجد، بل في أن تُغلق أبواب التاريخ للحظة. حين تغيب أصوات الأذان ع… تتمة » |
يوسف أبو دُرّة… حين كان الثوار يكتبون تاريخ فلسطين بالدممحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. قائد من قادة الثورة الفلسطينية الكبرى خرج من سيلة الحارثية ليقود معارك جنين والكرمل وينتهي شهيداً على مشانق الإحتلال البريطاني. قبل أكثر من ربع قرن، سمعتُ لأول مرة اسم يوسف أبو دُرّة. لم … تتمة » |
حين احترق العراق وإيران… تغيّر الشرق الأوسط وخسرت فلسطينمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم تكن الحرب العراقية الإيرانية مجرد نزاع حدودي بين دولتين متجاورتين، بل كانت لحظة مفصلية أعادت تشكيل الشرق الأوسط لعقودٍ لاحقة. ثماني سنوات من القتال المتواصل لم تُنتج منتصراً حقيقياً، لكنه… تتمة » |
المرأة الفلسطينية في يومها العالمي… بين الصمود وأعباء الحربتوفيق سعيد حجير
ناشط فلسطيني يُحيي العالم في الثامن من آذار من كل عام اليوم العالمي للمرأة وهي مناسبة تسلّط الضوء على دور النساء في المجتمعات وإسهاماتهن في مختلف مجالات الحياة. غير أن هذا اليوم يمرّ على المرأة الفلسطيني… تتمة » |
المؤرخ وليد الخالدي… حارس الذاكرة الفلسطينية الذي رحلمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. برحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي، تفقد فلسطين واحداً من أعظم حراس ذاكرتها. رجلٌ أفنى أكثر من قرنٍ من عمره في توثيق تاريخ شعبه والدفاع عن روايته، وحماية ذاكرته من محاولات الطمس والن… تتمة » |
بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاًمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان انهيار مدينةٍ كانت قلب الحضارة وموطن العلم والمعرفة. اجتاح … تتمة » |
المؤرِّخُ الفلسطينيُّ عبد الوهاب الكيّالي… صوتٌ أسكتهُ الرّصاصُ ولم تُسكِتهُ الكلماتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في السابع من كانون الأول/ديسمبر عام 1981، استيقظ الفلسطينيون والعرب على خبرٍ ثقيل: اغتيال المؤرخ والمفكر الفلسطيني عبد الوهاب الكيالي في العاصمة بيروت. لم يكن الخبر مجرد حادثة أمنية عابرة في… تتمة » |
غزة وجنوب لبنان… حين تتحوّل الأرض إلى مقبرة مفتوحة والسماء إلى ساحة حربمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. بين أنقاض غزة وجراح جنوب لبنان… حكاية ألم لا تنتهي. في الشرق الأوسط، حيث تختلط رائحة البحر برائحة البارود، تقف غزة وجنوب لبنان كصفحتين مفتوحتين من كتاب طويل عنوانه الألم. في جنوب لبنان لا… تتمة » |
القدس بين صمت العرب وانقسام المسلمين: حين يصبح الخذلان سلاحاًمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في الشرق الأوسط، لا تموت الحقيقة فجأة. هي تذبل ببطء… كما تذبل شجرة تُركت بلا ماء. وفلسطين وهي تنزف على مرأى العالم، لا تسأل فقط عن صواريخ الاحتلال، ولا عن مظلة الدعم التي تمنحها إياها … تتمة » |
تموت الأشجار واقفةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. محمود كلّم وإنه لشرفٌ عظيم أن يستشهد الإنسان ثابتاً على الحق، رافضاً المذلة والخضوع… فبعض الرجال لا يعرفون الانحناء، لأنهم خُلقوا ليبقوا واقفين حتى اللحظة الأخيرة، مثل الأشجار التي تموت … تتمة » |
غزة و«صحاب الأرض»… خذلانٌ لا تمحوه الكاميرامحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. أكثر من عامين من الحرب لم يكونا مجرد رقمٍ في نشرات الأخبار. كانا اختباراً أخلاقياً مكشوفاً للجميع. للسياسيين أولاً، نعم. لكن أيضاً للفنانين، وللمثقفين، ولكلّ من يملك منبراً أو كاميرا أو قدرة… تتمة » |
غزة… مدينةٌ تُقصفُ بالصّواريخ ويخنُقُها الصّمتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في مكانٍ ما على خارطة العالم، توجد بقعة صغيرة اسمها غزة. صغيرة في المساحة، كبيرة في نشرات الأخبار، وأكبر من ذلك في فواتير الألم المؤجلة. في غزة لا تُقاس الأيام بالساعات، بل بعدد مرات انقطاع … تتمة » |
داخل جدران السفارة: عمر النايف وملاذٌ تحوّل إلى مأساةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في السادس والعشرين من شباط، لا تمرّ الذكرى عابرة في الوجدان الفلسطيني. إنها ذكرى اغتيال الشهيد عمر النايف، الذي وُجد جثمانه داخل مبنى سفارة فلسطين في العاصمة البلغارية صوفيا عام 2016، بعدما … تتمة » |
حزنٌ على غزة… وخيبةٌ من الذين يتحدثون باسمهامحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم تكن غزة وهي تُسحق تحت نارٍ لا ترحم، بحاجةٍ إلى خطاباتٍ مصقولة تُراعي حساسية الصالونات الأوروبية، ولا إلى بياناتٍ موزونةٍ على ميزان “القانون الدولي” الذي لم يحمِ طفلاً واحداً من تحت الركام… تتمة » |
هواري بُومدين…الصّوتُ الذي كانت تحتاجُهُ غزة اليوم!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن مجرد رئيسٍ حكم الجزائر ثلاثة عشر عاماً، بل كان في ذاكرة الجزائريين صورةً لزمنٍ قاسٍ تشكّل من الحديد والنار، ومن شعورٍ عارمٍ بالكرامة الوطنية. هو الرجل الذي قيل إن أمه لم تكن تدرك أن ا… تتمة » |
من رعاية الحرب إلى ادّعاء صناعة السلام: ازدواجية الدور الأمريكي في غزة!محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن الدور الأمريكي في حرب غزة تفصيلاً هامشياً، بل كان عنصراً مؤثراً في مسارها منذ اللحظة الأولى. فقد قدّمت الولايات المتحدة دعماً عسكرياً وسياسياً واسعاً لكيان الاحتلال، وأحبطت عبر نفوذها… تتمة » |
الأونروا… قرارات تمسّ صمود اللاجئين وحقوق الموظفينياسر علي
إعلامي وشاعر فلسطيني في المقال السابق تناولنا الضغوط الخارجية والدولية التي تتعرّض لها الأونروا لإنهاء عملها، واليوم سنتناول الإجراءات التي تقوم بها الأونروا وتتساوق مع الضغوط وتساهم في إنهاء عملها، بما يخدم الإ… تتمة » |
يوسف مجذوب «أبو جمال» وليلى شهيد: الذاكرة المسروقةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا 1982 حدثاً عابراً في حياة من عاشها؛ كانت جرحاً مفتوحاً يسكن الذاكرة كما تسكن الرصاصة الجسد. بعض الجروح تندمل، لكن جرح صبرا وشاتيلا بقي حيّاً في تفاصيل حياة الناجين،… تتمة » |

