تقليصات الانروا..أزمة مالية أم مشروع تصفية؟

تاريخ الإضافة السبت 30 كانون الثاني 2016 - 10:45 ص    عدد الزيارات 1472    التعليقات 0

      
ظاهر صالح

ظاهر صالح

ناشط فلسطيني

هل تعاني وكالة "الانروا" من ازمة مالية ؟ ومن أين تبدأ هذه الأزمة؟ هل من إدارة وكالة "الانروا" في المناطق ؟ ام من المفوضية العامة للانروا ؟ ام من المسؤولون عنهم، وربما الى ما بعدهم ؟

الحديث عن الاجراءات والتقليصات التي قامت بتنفيذها "الانروا " بشكل تدربجي أصبح حديث الساعة لكل اللاجئين الفلسطينيين وذلك لأهميته خاصة في ظل هذه الظروف المأساوية التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني في لبنان ومعها المناطق التي تشرف عليها "الانروا".

(قطاع غزة، الضفة الغربية، سورية، الاردن).
واصبح الحديث متعدد الاوجه، اذ تختلط فيه أبعاد كثيرة منها ما يتعلق "بالانروا" ذاتها ومنها ماهو واضح من خلال تجاهل وعدم اهتمام المرجعبة الفلسطينية بسبب رضوخها للإملاءات السياسية وعدم قدرتها في التأثير على المجتمع الدولي.

وعلينا أن نتساءل بشكل أكثر موضوعية هل هذه الاجراءات التي تتبعها وكالة "الانروا"من تقليصات وغيرها ناتجة عن أزمة مالية حقا ؟

الثابت أن "الأنروا" قد اتبعت سياسة التدرج في قراراتها عندما بدات بشطب بدل الايواء لفلسطينيي سورية، غبر أنها تمادت في قراراتها وخفضت بدل اللباس والطعام لتتحسس ردود فعل اللاجئين (ان جاز التعبير ) آنذاك، وعليه فقد كانت ردود الفعل على المستوى الشعبي سريعة وغاضبة وغير مؤثرة وكانت بالمقابل خجولة وبطيئة على المستوى الرسمي والفصائلي تخللها بعض بيانات التنديد والاستنكار!

هل استشعر أصحاب القرار الفلسطيني حينها خطورة هذه الاجراءات أم أنها تركت الأمور تجري إلى ما تجري بها المقادير؟ أم أن هناك من هو متورط وعلى علم بالتحركات التي يسعى إليها أعضاء من الكونجرس الأميركي لحل وكالة غوث االاجئين الفلسطينيين (UNRWA ) "الانروا" على أن يتم معالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين بواسطة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين( UNHCR) والاستعاضة عن القرار 194 بقرار دولي يقضي بدفع تعويضات لفلسطينيي الشتات وتوطينهم وتكون بذلك انتهت مشكلة اللاجئين وتم شطب حق العودة.

اذا القضية لم تعد أزمة مالية كما تدعي "الانروا "! وانما القضية باتت تستهدف وجود وكرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية.

لذلك هناك حقائق لا مناص منها من الاقرار والاعتراف بها اذ أن تحركات اللاجئين الفلسطينيين ضد قرارات "الانروا" هي انتفاصة حقوق، ويجب أن تستمر وتتصاعد وتكون متزامنة مع تناد جماهيري ورسمي واسع وتوجه الى مجلس الامن وهيئة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية وتحميلهم مسؤولية مايحدث للشعب الفلسطيني من كوارث انسانية ..

ولن يكون الحل إلا بإلزام وكالة "الانروا" لتقديم خدماتها كاملة للاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى ديارهم والتعويض عن كافة الخسائر التي ألمت بهم نتيجة زرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرضه.

على أنه يبقى قبل الختام تساؤلات مهمة : هل ستغير هذه الانتفاضة الشعبية والاعتصامات مسار سياسة التدرج التي تنتهجها وكالة "الانروا "؟ وهل ستبقى المرجعبة الفلسطينية تاركة الامور تجري بما تجري بها المقادير ؟

قبل الجواب :
إن المشكلة مع وكالة "الانروا" ليست مشكلة تقليصات خدماتية وتعليمية وصحية، فحسب، وهذه حقوق مشروعة للشعب الفلسطيني ، وانما هي شاهد أساس على نكبة الشعب الفلسطيني وتمسكنا بها ضروريا.

وإن كانت الظروف الدولية والعربية قد نحت القضية الفلسطينية جانبا فإن الشعب الفلسطيني لن يترك حقوقه وسيفشل كل مؤامرات ومشاريع تصفية قضيته العادلة.

 

المصدر: زمن برس 

مقالات متعلّقة

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 




 

راوية شاتيلا.. دموع لا تجف

محمود كلّم

سميّة، ما تزال شمس شاتيلا والجليل تشرق من مشرقها، وأنت على الضفاف تضعين الروح باقة ورد على الأكف لكل من تحبين هدية وتلمين خيوط الش… تتمة »

مستشفى الهمشري.. على خطى التطوّر المستمر لخدمة الفلسطينيين في لبنان

في الجهة الشرقية لمدينة صيدا اللبنانية يقع مستشفى الهمشري مجاوراً لمخيمي عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين..
يستقبل … تتمة »


#توجيهي_فلسطينكاريكاتير أمية جحا



Designed and Developed by

Xenotic Web Development