الطفل المعجزة.. يحفظ القرآن الكريم ولم يدخل المدرسة!

منذ 9 سنوات   شارك:

معجزة عظيمة تلك التي حباها الله للطفل ذي الأعوام التسعة، إبراهيم ماجد كباجة، الذي يقطن المخيم الجديد بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ويقول عمه الأستاذ مازن كباجة: "ولد إبراهيم وهو يعاني من إعاقة وتأخر في النمو، وعدم الإدراك والتشتت، وكثرة الحركة، وذلك بسبب زيادة في كهرباء الدماغ حسب تشخيص الطبيب".

ويضيف لمراسل "دنيا الوطن": أن والدة الطفل إبراهيم، كانت دائمًا تتركه بجانب التلفزيون ليستمع إلى القرآن، وخاصة القنوات التي تبث القرآن الكريم.

وتابع: "عندما كبر الطفل بدأ يقترب من التلفزيون، وينظر إلى الشاشة التي كانت الآيات القرآنية تكتب عليها أيضًا بالإضافة إلى الصوت، ولكن وبعد مرور سنوات اكتشف الأهل أن الطفل صار يحفظ الكثير من الأجزاء حتى استطاع أن يثبت حفظ القرآن الكريم كاملاً".

وأوضح عمه، أن المعجزة العظيمة في إبراهيم، لاتتمثل فقط في حفظه للقرآن وهو في هذه السن بل أيضًا أنه يقرأ القرآن بشكل ممتاز رغم أنه لم يدخل مدرسة، وذلك بسبب إعاقته وضعف بصره.

وتتمثل أيضًا المعجزة أنه يستطيع قراءة أى آية كريمة، توجد في أى كتاب سواء في كتاب تفسير أو كتاب مدرسي، أو موجود على الموبايل، ولكنه في ذات الوقت لايستطيع أن يقرأ أي كلام مكتوب باللغة عربية إلا القرآن الكريم.

 

المصدر: دنيا الوطن 



السابق

تلفزيون فلسطين يفوز بالبرونزية في مهرجانٍ إعلامي أوروبي

التالي

سابقة في فلسطين.. إنتاج الكهرباء من المياه العادمة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة و«صحاب الأرض»… خذلانٌ لا تمحوه الكاميرا

أكثر من عامين من الحرب لم يكونا مجرد رقمٍ في نشرات الأخبار. كانا اختباراً أخلاقياً مكشوفاً للجميع. للسياسيين أولاً، نعم. لكن أيضاً… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون