وفاة الفلسطيني "حسني الزيود" أكبر طالب في فلسطين والعالم

منذ 8 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

توفي أمس أكبر طالب في فلسطين والعالم أجمع "حسني الزيود"، عن عمرٍ يناهز الـ67 عاماً.

وتوفّي إبن مدينة جنين، وهو يطالع المواد المختصة في أكاديمية زاد للعلم الشرعي، حيث كان طالباً في كلية الشريعة وأصول الدين بالأكاديمية الإسلامية المفتوحة وأكاديمية زاد، وكان مقرر الإقامة بالمملكة العربية السعودية في المدينة الجامعية للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مطلع العام القادم، حيث تم التحاقه بكلية الشريعة الأكاديمية الإسلامية المفتوحة عام 2009، ومنذ ذلك الوقت وهو يواكب مسيرة العلم الشرعي، وقد وهب حياته كلها للعلم.

حلمه بالحصول على الشهادة الجامعية راوده منذ إنهائه المرحلة الثانوية العامة عام 1983، إلا أنه تراجع بسبب الواقع الاقتصادي الذي عاشه في تلك الفترة، ليستكمل من جديد مسيرته التعليمية فتوفّي وهو لا يزال طالب علم.

 



السابق

"الجارديان" البريطانية: تصريح بلفور جريمة يدفع ثمنها الفلسطينيون

التالي

"ما نسينا" أسبوع فلسطيني في قطر بمئوية "تصريح بلفور"


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون