في مستشفىً بهامبورغ.. "فاروق جلال" رسام فلسطيني يتخطى ألم الكسر بالرسم

منذ 8 سنوات   شارك:

العودة- هامبورغ 

دفعت إصابة الرسام الفلسطيني فاروق جلال، بكسرٍ إثر حادثة سقوطٍ تعرّض لها؛ للتفكير بعلاجٍ فعّال يخرج به من الألم ويساعده على الشفاء بدون أدوية.

فبدأ جلال (70 عاماً) برسم لوحاتٍ لنساءٍ جميلات كان أولها لامرأةٍ جميلة في المستشفى الذي ارتاده في ألمانيا، حيث لم يتناول فاروق خلال الرسم أية أدوية ونسي الألم معها تماماً.

وأقام جلال معرضاً فنياً له في المستشفى بمدينة هامبورغ الألمانية، وقد أثار الدهشة إذ أنّه أنجز اللوحات من على فراش المرض وحضر المعرض عدد كبير من الفنانين ورجال الصحافة والتلفزيون وشخصيات مهمة ومهتمين بالفن في تلك المدينة.

وفي لوحات أخرى يستذكر أبو جلال قريته في فلسطين عندما كان طفلًا صغيراً من خلال رسم الحقول والبساتين والينابيع وأشجار الزيتون والتين والرمان واللوز والمشمش وعناقيد العنب التي كانت تغطي الساحة الخارجية لمنزله هناك.

ويقيم جلال في ألمانيا، وهو متزوج وله العديد من الأبناء والأحفاد، ووالده جلال محمد عبد اللطيف، أول شهيد فلسطيني في لبنان، إذ استشهد في بداية الستينيات.



السابق

تتويج الأسيرة "إسراء الجعابيص" بلقب "امرأة فلسطين لعام 2017"

التالي

فلسطين حاضرةً بمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

الأقصى بلا أذانٍ ولا مصلّين… حين تصمت مآذن القدس وتبكي الحجارة

جولة في تاريخ المسجد الأقصى وأبوابه، ومحطاتٍ من ذاكرة القدس التي لم تنطفئ رغم الحصار.   ليس الحزن في أن تُغلق أبواب مسجد، بل… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون