صديقان رسّامان من كلية هندسةٍٍ فلسطينية يتشاركان إبداع الفنّ

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

بين ثنايا تلك النظرات التي حملت آمال شعب يتطلع نحو الحرية، تتلاعب ريشة الشاب العشرينيّ خالد جرار لنقل الصورة التي عجزت كلمات الشعر وحروف اللغة عن وصفها، صورة ابن عمه الشهيد أحمد جرار.

عندما لامست أنامل يديّ خالد، وهو طالب من تخصص الهندسة الميكانيكية في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، أقلام الرسم حين كان يبلغ عشر سنوات من عمره، بدأت حكايته مع الرسم.

ويركز جرّار في رسمه على البورتريه أي رسم الشخصيات، والأنيمي خاصةً باللّونين الأسود والأبيض جالساً لوحده مع أصوات الموسيقى الهادئة والملهمة.

في السياق ذاته، تتلاقى خيوط القدر بين الشاب خالد جرار وصديقه العشرينيّ عادل عواد وهو طالب في تخصص الهندسة الكهربائية في "خضوري" من بلدة عورتا في نابلس ليخطّ بقلمه تفاصيل لشخصياتٍ أثارت رغبته في إظهارها برؤيته الخاصة.

ويبيّن عواد أنه يقضي ما بين ٤-٥ ساعات في الرسم ضمن أجواء هادئة، لتكون مشاركته الأولى مع معرض ومضات فنية، وريشة فنان في خضوري، فيما أنهى رسم جداريّة لأول مرة في مدرسة جمال عبد الناصر في طولكرم.



السابق

"محمود النباهين" فنان فلسطيني يحوّل الأسلاك المعدنية إلى تحفٍ فنية

التالي

"جاستين عماش" فلسطيني أميركي يفوز بانتخابات الكونغرس الأميركي في ميشيغان


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون