فلسطيني من مخيم عايدة يحوّل أدوات القتل الاسرائيلية إلى فنّ يحمل رسائل إنسانية

منذ 7 سنوات   شارك:

متابعة العودة 

استطاع الفلسطيني اكرم الوعرة من مخيم عايدة للاجئين الفلسطينين شمال مدينة بيت لحم تحويل ادوات القتل الاسرائيلية من قنابل الغاز المسيل للدموع الى ادوات للحياة والفرح من جهة، والى اشكال فنية تعكس الواقع الفلسطيني المعاش تحت الاحتلال واجراءاته القمعية والعنصرية المتعددة الاشكال من جدار وحصار.

ويصنع أكرم من بقايا قنابل الغاز مجسمات لجدار الفصل العنصري وأشكال تعكس حمامة السلام المقتولة برصاص الاحتلال الى جانب أشكال متعددة من الحلي التي تحمل بعضها رموزا وطنية مثل خارطة فلسطين وشعارات فلسطينية متعددة.

ويصمّم أحمد من خلال القنابل أشكالاً فنيّة متعددة تُعتبر جزءًا من الزينة والحليّ التي تستخدمها النساء والفتيات كما أنّها تحمل رموزاً نضالية ووطنية وإنسانية تجسّدت على مدار سنوات النضال الوطني الفلسطيني.

يشار إلى أنّ دراسةً دولية أعدّتها إحدى الجامعات الأميريكية بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، أنّ مخيم عايدة هو المنطقة السكانية الأكثر تعرّضاً لقنابل الغاز المسيل للدموع السام الذي يطلقه جنود الاحتلال على الميخم على المستوى العالمي.



السابق

كاتبة فلسطينية تُنافس على جائزة "الشيخ زايد للكتاب" ضمن "أدب الطفل"

التالي

مصوّر صحفي فلسطيني يفوز بجائزةٍ أميركية عالمية.. عن صورةٍ لـ"مسيرة العودة"


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة وجنوب لبنان… حين تتحوّل الأرض إلى مقبرة مفتوحة والسماء إلى ساحة حرب

بين أنقاض غزة وجراح جنوب لبنان… حكاية ألم لا تنتهي. في الشرق الأوسط، حيث تختلط رائحة البحر برائحة البارود، تقف غزة وجنوب لبنان … تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون