ناشط في الولايات المتحدة..

شابٌ فلسطيني يحصل على جائزة "ميدريسيت" الأوروبية للكُتّاب الشباب

منذ 7 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية 

11-3-2019 

حصل الشاب الفلسطيني عمر شانتي، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية؛ على جائزة "ميدريسيت" للكُتّاب الشباب التي يموّلها الاتحاد الأوروبي.

وتسلّم شانتي الجائزة من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة والأمنية، فيديريكا موغيريني.

شانتي درس علوم الكمبيوتر، والاقتصاد ودراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في جامعة نورث وسترن بولاية إلينوي الأميركية عام 2018.

ويشغل عمر مركز المسؤول الإعلامي لمجموعة طلاب من أجل العدالة في فلسطين (SJP) في جامعة نورث وسترن الأميركية. وهو تجمّعٌ لطلاب وأفراد مجتمع معنيين بحركة التضامن مع فلسطين في البلد التي تنشط فيها.

وهو كذلك عضوٌ نشِط في حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، الأمر الذي جعله مُلاحَق من قبل المنظمة الأميركية الاسرائيلية "كناري ميشين Canary Mission".

حيث وضع الموقع الإلكتروني لـ"Canary Mission" اسم عمر شانتي ضمن "القائمة السوداء"، والتي تضمّ نشطاء يُدافعون عن حقوق الفلسطينيين ويطالبون بتحرير فلسطين من قلب الولايات المتحدة، وقد اتّهمهم "بالإرهاب و"معاداة السامية".



السابق

جرّاح أعصاب فلسطيني يحصل على جائزة أفضل بحثٍ علميّ الولايات المتحدة

التالي

المسابقة العالمية للروبوت التعليمي "فيرست ليغو" تنطلق في فلسطين


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون