"زوّادتنا"... مطبخ المأكولات الفلسطينية

منذ 7 سنوات   شارك:

يشتهرُ المطبخ الفلسطينيّ بعدد من المأكولات التراثيّة التي كان يتم إعدادها في فلسطين قبل النكبة، وما زالت حتى الآن موجودة على موائد الفلسطينيين، وقد نقلوها معهم إلى مخيمات الشتات بعد اللجوء إلى الدول المجاورة لفلسطين. إذْ تُعتبَر هذه المأكولات من الموروثات الفلسطينية. وكي لا يندثر هذا الإرث، أسست "جمعية ناشط" منظّمة تهتمُّ بالمطبخ الفلسطيني، واختارت لها اسم "زوادتنا"، نسبة إلى زوّادة الطعام التي كان يأخذها الفلاح الفلسطيني إلى حقله في موسم الحصاد، وجني الزيتون والبرتقال.

وفاء عيسى، مديرة مشروع التعاونيات النسائيّة "زوّادتنا"، قالت لـ"العربي الجديد": "بدأت فكرة المشروع من خلال تمكين النساء في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان)، من العمل في ظل ظروف معيشية صعبة، نتيجة عدم توفر فرص للعمل، وسوء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. فكان إطلاق المطبخ الفلسطيني (زوّادتنا)، الذي يقدّم الأكلات والحلويات الفلسطينيّة على أنواعها. وهو الهدف الثاني، إذْ تتمُّ من خلاله عملية الحفاظ على المأكولات التراثيّة الفلسطينيّة، وأن تكون في متناول الجميع، وخاصة الجيل الجديد".

وتضيف عيسى أنَّه من خلال مشروع "زوّادتنا"، تعلَّمت كثيرات من النساء كيفيّة إعداد المأكولات الفلسطينيّة التراثيّة المنتشرة في فلسطين، وذلك بالتواصل مع مؤسسات موجودة داخل فلسطين، والتي علمت النساء طريقة تحضير المأكولات الفلسطينيّة، وكذلك من خلال ناشطين من مدينة رام الله، إذْ حضروا إلى لبنان و"ساعدوا النساء في عملية إعداد المأكولات، ليتم تطبيقها في المطبخ الفلسطيني الخاص بنا". وتشير عيسى إلى أنّه "حتّى من أجل الكنافة النابلسية، تواصلنا مع أشهر معمل حلويات في مدينة نابلس، لنتعلم منهم كيفية تصنيعها. وبدأت إحدى السيدات بالتعلّم عن طريق "سكايب"، كافة مراحل إعداد الكنافة بالصوت والصورة حتى صارت تعدّها في لبنان".

يُنتج المطبخ الفلسطيني "زوّادتنا" الأكلات الفلسطينيّة التراثيّة المعروفة، من المسخّن والقدرة الخليليّة، المنسف والمقلوبة، والرقبة المحشيّة والفتّة الغزّاوية. وكذلك المعجّنات التي تشتهر بها فلسطين من "الملاتيت" والصفيحة المصنوعة من العجين واللحم، وكعك القدس المشهور في فلسطين.

وتلفت عيسى إلى أن المطبخ الفلسطيني بدأ يؤمّن الولائم للمناسبات، وخاصة للعائلات الفلسطينية الموجودة في لبنان. كما يؤمن صحناً يومياً لموظفي المكاتب والمستشفيات والمصارف والمجمّعات التجاريّة. وستنشط حركة المطبخ في شهر رمضان المبارك لتأمين وجبات وموائد الإفطار الجماعي للمخيمات الفلسطينيّة وجوارها. وتشتهر فلسطين أيضاً بالمربيات والمخللات، إذْ يتم إعدادها في "زوّادتنا" بطرق صحيّة ودون مواد حافظة، وتحت إشراف وزارة الصحّة اللبنانيّة. 

 

المصدر: العربي الجديد 



السابق

حصار غزة يمنع 3 طالبات من المنافسة إقليمياً بالمسابقة العالمية "Hult Prize"

التالي

3 طلاب من البوليتكنك يفوزون بأفضل ملصقٍ علميّ عن الهندسة في فلسطين


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

الأقصى بلا أذانٍ ولا مصلّين… حين تصمت مآذن القدس وتبكي الحجارة

جولة في تاريخ المسجد الأقصى وأبوابه، ومحطاتٍ من ذاكرة القدس التي لم تنطفئ رغم الحصار.   ليس الحزن في أن تُغلق أبواب مسجد، بل… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون