سياسة الأونروا
تصفية الأونروا تبدأ بحذف إسم "فلسطين" من المنهاج التعليمي بمدارس الأونروا
شبكة العودة الإخبارية
11 كانون الثاني 2026
فجّرت واقعة حذف اسم «فلسطين» من مواد تعليمية معتمدة في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان حالة غضبٍ عارمة في الشارع الفلسطيني، باعتبارها مساسًا خطيرا بالهوية والذاكرة والحق التاريخي، ومحاولة صريحة لاقتلاع الاسم من وعي الأجيال قبل اقتلاعه من الجغرافيا.
وفي بيانها، أكدت الحركة الطلابية في مدينة صيدا أنّ التعليم ليس حياداً زائفاً ولا ورقة بيضاء تُمحى منها الحقيقة، بل هو ساحة للوعي والكرامة والانتماء، معتبرةً أنّ ما جرى هو "جريمة تربوية" تدخل في إطار محاولات ممنهجة لتزييف الوعي وطمس الهوية الوطنية لأبناء اللاجئين.
وشدّدت على أن شطب اسم فلسطين هو اعتداء على الذاكرة الجماعية، وعلى حق الأطفال في معرفة من هم، ومن أين أتوا، ولماذا هُجّروا، وهو خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.
وخلال السنوات الأخيرة، تحوّلت مدارس ومراكز الأونروا في لبنان إلى ساحات مواجهة مفتوحة، في ظل سلسلة متصاعدة من الاحتجاجات على قرارات وُصفت بأنها هجوم مباشر على الهوية الوطنية الفلسطينية ومحاولة لإخضاع الوعي التربوي لشروط سياسية مفروضة.
وقد بلغ هذا المسار ذروته مع فصل وإيقاف عدد من المعلمين والموظفين تحت ذريعة «الحياد»، لمجرّد تعبيرهم عن مواقف وطنية أو إظهارهم التضامن مع شعبهم، لا سيما في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.


أضف تعليق
قواعد المشاركة