تضامني مع فلسطين
خسارة أوربان في المجر تداعيات محتملة على العلاقة مع إسرائيل والقضية الفلسطينية
شبكة العودة الإخبارية
15 نيسان 2026
شهدت المجر في انتخابات عام 2026 الأخيرة زلزالاً سياسياً أنهى مرحلةً امتدّت لأكثر من عقدٍ ونصف، مع خسارة فيكتور أوربان وفوز منافسه بيتر ماغيار بأغلبيةٍ مريحةٍ في البرلمان.
خلال سنوات حكمه، نسج أوربان شبكة علاقات خارجية متباينة، كان من أبرزها تقاربه مع دولة الاحتلال، سواء على مستوى الخطاب السياسي أو التنسيق في بعض الملفات الدولية.
وقد انعكس هذا التقارب في مواقف داعمة لها داخل الاتحاد الأوروبي، حتى سُميت المجر "جدار الفيتو" ضد القرارات المناهضة للاحتلال. ما أثار انتقادات داخلية وخارجية، خصوصاً في أوساط ترى في تلك العلاقة خروجاً عن المزاج الشعبي الأوروبي المتنامي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
وقد كان لعلاقته الوثيقة مع الكيان الصهيوني تأثير واضح على تآكل صورته، خاصةً لدى فئات شبابية ونخبٍ أكاديمية وإعلامية باتت أكثر حساسية تجاه القضايا الحقوقية والإنسانية.
فوز ماغيار سيعني تراجعاً في مستوى التنسيق مع الكيان الصهيوني مقارنةً بمرحلة أوربان، وإذا ما تكرّرت تحوّلات مشابهة في دول أوروبية أخرى، سينعكس هذا على مساحة النفوذ السياسي لدولة الاحتلال داخل بعض مؤسسات الاتحاد الأوروبي.


أضف تعليق
قواعد المشاركة