مجال الاختراعات والابتكارات

فلسطيني يُعيد إحياء البطاريات التالفة لإنارة ظلام الحصار في غزة

منذ 19 ساعة   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

26 نيسان 26

في قطاع غزة المحاصر، لم تعُد البطاريات مجرد أداةٍ تقنية بل غدت "شريان حياة" يضخّ النور في البيوت المظلمة بفعل الحرب والحصار.

هنا وقف الفلسطيني عبد الله حسونة، متحدياً شلل الأسواق وإغلاق المعابر، ليُعيد إحياء البطاريات التالفة، تفكيكها وفحصها ثم استبدال أجزائها بقطع صالحة.

يعتمد "حسونة" في ورشته المتواضعة على منهجية إعادة التدوير من خلال جمع البطاريات المستهلكة من الأسواق أو الركام، وإعادة تدوير المكونات الداخلية ومحاولة استعادة كفاءتها الكيميائية بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للسكان.

يُدرك حسونة بمرارة أن ما يصنعه لا يضاهي جودة تلك البطاريات التي كانت تعبر الحدود قبل الحرب، لكنه يؤمن أن "المتاح أفضل من المستحيل".



السابق

لاعب فلسطيني يفوز على لاعب صيني ويتأهل للربع النهائي من دورة الألعاب الشاطئية الدولية

التالي

فريق فلسطيني يفوز بمسابقة “4GREENSPACES” لتصميم مساحات خضراء مستدامة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين القضبان والصمت: حكاية الأسرى الذين ترويهم الجدران وينساهم العالم

في أرضٍ تُثقلها الأسلاك الشائكة، لا تُرسم خرائط السجون بالحبر، بل بالألم. هناك، حيث يُختصر الزمن إلى زياراتٍ معدودة، وتُقاس الحياة… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون