مجال الاختراعات والابتكارات
فلسطيني يُعيد إحياء البطاريات التالفة لإنارة ظلام الحصار في غزة
شبكة العودة الإخبارية
26 نيسان 26
في قطاع غزة المحاصر، لم تعُد البطاريات مجرد أداةٍ تقنية بل غدت "شريان حياة" يضخّ النور في البيوت المظلمة بفعل الحرب والحصار.
هنا وقف الفلسطيني عبد الله حسونة، متحدياً شلل الأسواق وإغلاق المعابر، ليُعيد إحياء البطاريات التالفة، تفكيكها وفحصها ثم استبدال أجزائها بقطع صالحة.
يعتمد "حسونة" في ورشته المتواضعة على منهجية إعادة التدوير من خلال جمع البطاريات المستهلكة من الأسواق أو الركام، وإعادة تدوير المكونات الداخلية ومحاولة استعادة كفاءتها الكيميائية بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للسكان.
يُدرك حسونة بمرارة أن ما يصنعه لا يضاهي جودة تلك البطاريات التي كانت تعبر الحدود قبل الحرب، لكنه يؤمن أن "المتاح أفضل من المستحيل".


أضف تعليق
قواعد المشاركة