تضامن مع فلسطين
من قلب "السفينة الموبوءة".. رحالة فلسطيني أردني يواجه ازدواجية الإعلام الغربي بموقفٍ حازم لصالح فلسطين
شبكة العودة الإخبارية
14 أيار، 2026
في خطوةٍ لاقت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وظّف الرحالة وصانع المحتوى الفلسطيني الأردني، قاسم حتو، المعروف بـ"ابن حتوتة"، الحدث الاستثنائي الذي يمر به، والمتمثل في تواجده على متن سفينة محاصرة بفيروس "هانتا" في المحيط الأطلسي، لتسليط الضوء على ازدواجية المعايير في التغطية الإعلامية الدولية.
ومع تهافت وسائل الإعلام العالمية للحصول على شهادة "ابن حتوتة" حول تجربته الصعبة داخل السفينة الموبوءة، قرر صانع المحتوى الذي يتابعه نحو 13 مليون شخص، تحويل تلك المنصات إلى منبرٍ لكشف التباين في الاهتمام المهني والإنساني تجاه القضايا العالمية.
وفي رسالةٍ قوية وجهها إلى كبرى المؤسسات الإعلامية التي تواصلت معه، قال حتو: «أتمنى لو كان لديكم نفس مستوى الاهتمام والمهنية حاضراً حين تعلّق الأمر بما يقارب 100 ألف شخص قتلهم الاحتلال الإسرائيلي في الإبادة الجماعية بغزة، واحتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين، وقصف لبنان، والكثير غيرهما.»
وأكد "ابن حتوتة" أن هدفه الأسمى من الظهور الإعلامي في هذه الظروف الدقيقة ليس استعراض تفاصيل محنته الشخصية فحسب، بل استخدام هذا الزخم الإعلامي للتذكير بالقضية الفلسطينية، مختتماً موقفه بعبارة صريحة: «فلسطين حُرة».
ويُعرّف ابن حتوتة نفسه بأنّه يوتيوبر مشرّد بدوام كامل منذ عام 2017، ويقول إنّ متعته السفر وخوض التجارب الجديدة. ويُتابعه نحو 13 مليون شخص على مختلف حساباته في يوتيوب، وتيك توك، وإنستغرام، وإكس، وفيسبوك.


أضف تعليق
قواعد المشاركة