تضامن مع غزة
باحثة فلسطينية تنازع المرض والنزوح في غزة.. وتنتظر فرصة للعلاج
شبكة العودة الإخبارية
26 حزيران 2026
تعيش الباحثة الفلسطينية خلود أبو سهمود، الحاصلة على درجتي الماجستير والدكتوراه وحافظة لكتاب الله الكريم، ظروفاً إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، في ظل معاناتها من مرض السرطان ونزوحها مع أفراد من عائلتها إلى مركز إيواء في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وتقول أبو سهمود إن مرضها اكتُشف بعد فترة قصيرة من ولادة طفلتها الثانية، التي لم يتجاوز عمرها اليوم ثمانية أشهر، مشيرةً إلى أنها تنتظر منذ أشهر الحصول على فرصة للعلاج خارج القطاع، بعد تدهور حالتها الصحية بشكل متواصل.
وأوضحت أن الأطباء شخصوا وجود خلايا سرطانية في الكبد، الأمر الذي تسبب بمضاعفات صحية عديدة، بينها تراكم السوائل في البطن وصعوبة الحركة وفقدان القدرة على تناول الطعام بشكل طبيعي، إضافة إلى أعراض أخرى ناجمة عن العلاج الكيماوي، من بينها تساقط الشعر والأظافر والإرهاق الشديد.
ورغم ما تعانيه من المرض وآثاره، تواجه أبو سهمود أيضًا قسوة النزوح، إذ تقيم مع شقيقتها وعدد من أفراد عائلتها في مكان يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بينما تتزايد مخاوفها من استمرار تدهور وضعها الصحي مع توقف بعض مراحل العلاج التي كانت تتلقاها.
وتناشد الباحثة الفلسطينية الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية والطبية التدخل العاجل لتأمين فرصة علاج خارج قطاع غزة، مؤكدة أن حلمها اليوم لم يعد مرتبطاِ بالعمل أو الإنجاز الأكاديمي، بل بالحصول على العلاج الذي يمنحها فرصة لمواصلة الحياة ورعاية طفلتيها.
وتختصر أبو سهمود معاناتها بالقول إن المرض والنزوح والحرمان اجتمعت عليها في وقت واحد، فيما لا تزال تتمسك بالأمل في الوصول إلى العلاج المناسب قبل فوات الأوان.


أضف تعليق
قواعد المشاركة