نائب بريطاني مؤيد للفلسطينيين يتعرض لاعتداء في لندن

منذ 12 سنة   شارك:

 لندن – رويترز: اعلن «حزب الاحترام» اليساري البريطاني ان زعيمه النائب جورج غالاوي الذي أعلن مدينة شمال انكلترا منطقة خالية من "إسرائيل"، تعرض الى هجوم يعتقد أنه متصل بتأييده للفلسطينيين، ويشتبه في أنه تسبب في إصابته بكسر في الفك.

وكان غالاوي اشاد بالرئيس الراحل صدام حسين، وانتقد الغزو الأميركي للعراق الذي أطاح صدام من الرئاسة عام 2003.

ووقع الهجوم في غرب لندن ليل الجمعة - السبت، وقال بيان أصدره الحزب: «يعتقد أن الهجوم متصل بتأييد غالاوي للقضية الفلسطينية».

وتطلق وسائل الإعلام البريطانية على غالاوي، وهو اسكتلندي، وصف «جورج الرائع». وكان أدلى بتصريح اخيراً أبرزته وسائل الإعلام عندما أعلن برادفورد منطقة خالية من "إسرائيل"، وحض سكانها على مقاطعة جميع السلع والخدمات الإسرائيلية وأيضاً السياح الإسرائيليين.

وقال ناطق باسم حزب «الاحترام» إنه يبدو أن الحادث له صلة بإسرائيل لأن المهاجم كان يصيح بشيء عن الهولوكوست. وأفادت الشرطة بأنها اعتقلت رجلاً عمره 39 عاماً، ونقلته إلى مركز للشرطة جنوب لندن حيث لا يزال قيد الاحتجاز. وغالاوي أحد النواب المستقلين في البرلمان البريطاني، وكان أذهل السياسيين البريطانيين عندما فاز بمقعده عن وست برادفورد عام 2012. وتسكن المنطقة أقلية كبيرة مسلمة.

الحياة، لندن



السابق

أطفال تونس يرسمون انتصار غزّة

التالي

أمير دولة قطر: غزة رفعت رؤوس العرب والمسلمين عاليًا


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون