تكريم لجان عمل مؤتمر تجمع الشباب الفلسطيني في أوروبا

منذ 10 سنوات   شارك:

أقام تجمع الشباب الفلسطيني في أوروبا حفل تكريم لأعضاء لجان العمل التي أشرفت على مؤتمر التجمع الشبابي الأول الذي عقد في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن في 17 تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

افتتح الحفل بكلمة عبيدة المدّل رئيس تجمع الشباب الذي ألقاها عبر السكايب، حيث شكر جميع الشباب على إنجاح هذا المؤتمر الذي حقق تحولاً نوعياً للعمل الفلسطيني الشبابي على مستوى القارة الأوروبية.

كما أكّد أبو علي قيس في كلمة المنتدى الفلسطيني في الدنمارك أنّ المنتدى سيبذل قصارى جهده من أجل دعم ومساندة تجمع الشباب وأنه لن يبخل عليه بأيّ شيء. مشيراً إلى أنّ الشباب أثبتوا أنّهم يستطيعون أن يأخذوا زمام المبادرة وأن يبدعوا في إيصال الرسالة التي أرادوا أن يوصلوها.

وتضمن اللقاء تقييم شامل للمؤتمر، حيث تمّ فتح الحوار بين الشباب لإبداء آرائهم فيما يجب تحسينه وأخذه بعين الاعتبار في المؤتمر القادم.

وكان المؤتمر السنويّ الأول لتجمع الشباب الفلسطيني في أوروبا قد انطلق في 17 تشرين أول الماضي تحت عنوان "واقع الشباب الفلسطيني تحديات وآمال"، في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن، بهدف تأهيل الشباب الفلسطيني في أوروبا لكي يكون له دور أكبر وأعمق في توعية الرأي العام الغربي فيما يتعلّق بالقضية الفلسطينية.

 



السابق

المقدح: سيتم تفعيل القوة الأمنية في برج البراجنة في الساعات المقبلة

التالي

معلومات عن حكم بالإعدام على فلسطيني معتقل في سورية


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون