عائلة فلسطينية تناشد البحث عن أطفالها الأربعة المفقودين في ألمانيا قبل شهرين

منذ 10 سنوات   شارك:

أطلقت عائلة فلسطينية لاجئة من سورية إلى ألمانيا نداء استغاثة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لمعرفة مصير أطفالها الأربعة الذين فقدوا الاتصال معهم أثناء نقلهم بالحافلات من مركز إيواء (كامبك) إلى كامب أخر منذ 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.

ويشتكي اللاجئون الفلسطينيون من سورية إلى ألمانيا الذين فروا من الحرب المستعرة في سورية من صعوبات كبيرة تعترضهم، أبرزها توزيع معظم اللاجئين الفلسطينيين والسوريين على مخيمات بعيدة عن مراكز المدن، ووضع البعض منهم في خيم أو ضمن جماعات كبيرة في صالات رياضية، وإعطاء مواعيد لفترات بعيدة لمقابلتهم والبت في ملف لجوئهم.

كما يعاني اللاجئون من غلاء المواصلات، وضعف التواصل بينهم بسبب تباعد المسافات، وكذلك من عدم وجود جهة تمثيلية واضحة لهم تتابع مشاكلهم وإجراءاتهم وتعرفهم إلى طبيعة المجتمعات التي يعيشون فيها.

لكن على الرغم من تلك الصعوبات الجديدة التي تعترض حياة اللاجئين الفلسطينيين السوريين في ألمانيا، فإنهم يفضلونها على ما شاهدوه وعايشوه من واقع مرير وأليم في سوريا، من قصف وتشريد واعتقال وموت.



السابق

الاحتلال يعتقل 60 فلسطينيًا بالجليل

التالي

في لبنان لا تمت قبل أن تؤمّن 300$ ثمن تقرير الوفاة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

حين احترق العراق وإيران… تغيّر الشرق الأوسط وخسرت فلسطين

لم تكن الحرب العراقية الإيرانية مجرد نزاع حدودي بين دولتين متجاورتين، بل كانت لحظة مفصلية أعادت تشكيل الشرق الأوسط لعقودٍ لاحقة. ث… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون