الحرب والفقر يدفعان الطلاب الفلسطينيين في سورية إلى ترك مدارسهم

منذ 10 سنوات   شارك:

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أنّ هناك نسبة كبيرة من الطلاب الفلسطينيين في سورية اضطرّوا لترك مدارسها، بسبب الحرب والتهجير وتزايد مستويات الفقر والبطالة.

فالفقر تمكن من مجتمع اللاجئين الفلسطينيين، في ظل الشعور الدائم بالخوف والغموض لمعرفة مصيرهم.

وأشارت الوكالة أنّ مغادرة الأساتذة الكفوئين من سوريا أثر سلباً على نوعية التعليم في مدارسها، حيث تقدم الأونروا تعليماً أساسياً ابتدائياً وإعدادياً لما مجموعه 65,479 طفل من أطفال لاجئي فلسطين وذلك عبر 118 مدرسة.

وبحسب إحصائيات الأونروا فإنّ عدد الفلسطينيين كان يقُدر قبل الحرب في سورية بحوالي 560 ألف لاجئاً فلسطينياً، أما اليوم فقد انخفض عددهم إلى 460 ألف لاجئاً فلسطينياً، 50% منهم هجّروا من منازلهم.

وكانت الأونروا قد أعلنت أنّ 7 مخيمات من أصل 12 مخيم فلسطيني في سورية قد أصبحت "ساحات حرب" وليس بمقدور الأونروا في غالب الأوقات الوصول إليها، فيما غادر حوالي 100 ألف لاجئ فلسطيني الأراضي السورية نحو الدول العربية والأروبية.
 

المصدر: مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية



السابق

طلاب فلسطينيين يشاركون في مسابقة دولية للمحاكم الصورية

التالي

محاضرة ثقافية لـ"فلسطينيي تركيا" في كيليس


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون