طفل فلسطيني معوّق يصرّ على دخول غرفة "القيق" للتضامن معه

منذ 10 سنوات   شارك:

متابعات العودة 

أصرّ طفلٌ فلسطينيّ من ذوي الاحتياجات الخاصة على دخول غرفة الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق، في مستشفى العفولة للتضامن معه.

وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، أمس الخميس، أنّ الطفل أحمد محمد جبارين (14 سنة) من مدينة أم الفحم في الداخل المحتل أصرّ على القدوم إلى المستشفى، ودخول غرفة الأسير القيق ليؤكد له أنّ الشعب الفلسطيني بأكمله يقف بجانبه. 

وقال والد الطفل أحمد أنّ أحمد يتابع قضية الأسير القيق بشكل دائم، وينشط على مواقع التواصل الاجتماعي بالدفاع عن قضيته، مشيراً إلى أنّ أحمد مضرب عن الطعام منذ 10 أيام تضامناً مع القيق. 

هذا وتتواصل الاعتصامات التضامنية باستمرار مع الأسير القيق من أمام مستشفى العفولة وداخل القسم الذي يقبع فيه ضد موقف الاحتلال الرافض للاستجابة لمطلبه العادل.



السابق

37 شهيد فلسطيني بتفجيرات السيدة زينب ومطالبات دولية بتأمين حياة الفلسطينيين بسورية

التالي

الطائرات السورية تستهدف أطراف مخيم خان الشيح بالبراميل المتفجرة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

تموت الأشجار واقفة

محمود كلّم وإنه لشرفٌ عظيم أن يستشهد الإنسان ثابتاً على الحق، رافضاً المذلة والخضوع… فبعض الرجال لا يعرفون الانحناء، لأنهم خُل… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون