شاب فلسطيني يرسم قضاياه الوطنية والإنسانية على الغبار

منذ 10 سنوات   شارك:

العودة- غزة

على لوح زجاجيّ مليء بالغبار يرسم الشاب الفلسطيني رامي السكسك (18 عامًا) ما يحلو له من أفكار مستخدمًا عصى خشبية تحفر بين الغبار ليخرج بلوحةٍ فنية جميلة.

أنهى الشاب الرسّام دراسته الثانوية هذا العام وهو على استعدادٍ لبدء عامه الدراسيّ، حيث ينوي دراسة الطب في المستقبل في إحدى جامعات منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث مكان إقامته.

ويستوحي السكسك أفكار لوحاته من القضايا والأحداث حوله، من حصار غزة واعتداءات الاحتلال بحقّ الفلسطينيين إلى الحرب السورية، حيث رسم رامي لوحته الأخيرة للطفل السوري عمران، الذي انتشرت صوره على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وهم مغطى بالدم والتراب نتيجة القصف الذي تعرّضت له مدينة حلب السورية.

وعلى صفحته على الفيسبوك التي يتابعها مئات الأشخاص، ينشر رامي أعماله على الصفحة.

ويأمل رامي أن ينتشر هذا النوع من الرسم بين الفنانين ويتقبّلأه الناس.  



السابق

طفل فلسطيني يحفظ القرآن كاملاً بفترة قياسية

التالي

دعوات لحملة دولية تفضح الاحتلال لتحويله عشرات الشباب الفلسطيني لمعوّقين بمخيم الدهيشة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

غزة وجنوب لبنان… حين تتحوّل الأرض إلى مقبرة مفتوحة والسماء إلى ساحة حرب

بين أنقاض غزة وجراح جنوب لبنان… حكاية ألم لا تنتهي. في الشرق الأوسط، حيث تختلط رائحة البحر برائحة البارود، تقف غزة وجنوب لبنان … تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون