"سراي ماتليز" تدمج التراثين الفلسطيني والإسباني بأحذيتها

منذ 10 سنوات   شارك:

العودة- رام الله 

على أرض مدينة رام الله الفلسطينية تبدع الشابة الإسبانية سراي ماتليز (26 عامًا) بدمج التراث الكتالوني الإسباني بنظيره الفلسطيني، في صناعتها لأحذية نسائية تروجها في أسواق الضفة الغربية.

ومنذ عامين تصنع ماتيليز الأحذية النسائية في بيتها وسط المدينة. وتستورد الشابة قواعد الأحذية من بلادها وتضيف عليها القماش الفلسطيني المطرّز، الذي يشبه الثوب الفلسطيني التقليدي، لتنتج قطعة فريدة تسوّقها في الأسواق المحلية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً موقعي فيسبوك وإنستغرام، تسوّق صانعة الأحذية الإسبانية منتجاتها علمًا أنّها لا تمتلك متجرًا خاصًا بها لتسويقها.

 



السابق

فلسطين تحقّق ثلاث جوائز قيّمة بمهرجان الاردن للإعلام العربي

التالي

مدينة إسبانية تلغي قرار مقاطعة البضائع والمنتجات الاسرائيلية


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون