صالح أبو شمسية.. أصغر ناشط حقوقي وموثق لجرائم الاحتلال بفلسطين

منذ 9 سنوات   شارك:

شبكة العودة

كرّم تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان الطفل الفلسطيني صالح عماد أبو شمسية، كأصغر موثّق حقوق الإنسان لجرائم الاحتلال الاسرائيلي، وذلك بعد تصويره لفيديو عندما قام جيش الاحتلال باقتحام ساحة البيت الخاص بعائلة الطفل في اليوم الذي تمّ فيه تصفية الشهيد محمد الرجبي على حاجز جلبرت العسكري في تل الرميدة بتاريخ في 16 أيلول الماضي.

حيث قام الاحتلال بإغلاق بوابة البيت على عماد أبو شمسية والد الناشط صالح وباقي أفراد العائلة، في حين كانت زوجته وابنهم الصغير صالح في الخارج حيث تصدّت لهم الزوجة ومنعتهم من دخول البيت.

وجاء تكريم صالح كأصغر موثّق لجرائم الاحتلال بالرغم من صغر سنه الذي لا يتجاوز 11 سنة، وقد تمّ احتجاز صالح من قبل جيش الاحتلال وهو في التاسعة من عمره وتعرّض للعديد من الاعتدءات من قبل المستوطنين.
 



السابق

غاز العدو احتلال توصل رسالتها عبر ماراثون عمّان 2016

التالي

29 أكتوبر يعيد ذكرى "مجزرة الدوايمة" في فلسطين


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً

في عام 1258، سقطت بغداد تحت وقع هجوم التتار، في واحدة من أكثر صفحات التاريخ إيلاماً وقسوة. لم يكن السقوط مجرد هزيمة عسكرية، بل كان… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون